نـَبــْض..
لشاهرٍ غصنَ المحبةِ حين تحتقنُ الضغينة..للحدائق حين تزدحم الخنادق..للمودة والوئام..أهدي نميرَ (كـِتابتي) وَرغيفَ تنور المحبة والسلام!
.
.

نـاقمةٌ أنــا !!

    ناقمة أنا عليهم .. كيف لا يقيمون لمشاعر "الإنسان" وزنا ناقمةٌ أنا على صلاحياتهم التي مكنتهم منّي أكثر مما ينبغي ناقمة أنا على جمودهم ، كيف لا تحرك الدمعة غصينات قلوبهم.. ناقمة أنا على الدمعة حين انحدرت أمام من يروي بها ظمأ قسوته ناقمة أنا على ضعفي الذي " يُفترض" أن يكون لي مدعاة فخر ناقمة أنا على الحقائق جين أصر على تغليف سوأتها حتى عن عين نفسي .. ناقمةٌ على هذا التناسي الذي يعربد بمجونٍ... [اقرأ المزيد]

(7) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.