للروائي : عبد الرحمن مُنيف بعدك، آمنت أن للأقلام هيمنة على الفكر وللفكر سطوة على قارئه، وللقارئ نشوةٌ تعادلُ سُكر الدنيا ، وللدنيا سياطٌ تجلد بها دواةٌ صادقة.. يحمرّ على إثر جَلْدِها ظهرها ..فلا ترتشف الريشة حين ترتشف خلا الجرح .. فهي تسطـّره كما يكونُ تماما.. لـ رفيقتي منيرة المبدل أحب روحك المعطاءة ، وأعشق فكرك النير .. بحق فخورةٌ أنا برفقتك ! : :: لرفيقة طفولتي ومعها أضمومة ُفلّ :: لـ أمي : أكرهني .. أكرهني جداً حين أخَيـّب ظنونك :: لـ قلبي: أحسن الله عزاءك ! :: لـ حظي أيها المشوه .. أشفق عليك حد البكاء :: لمديرتي في العمل في ساح العمل تيقنت أن الغلبة لطويلي اللسان وفقراء الضمير لن أصدق أحدا ً مهما تشدق بالفضائل .. فوحدها هذه الحقيقة ..! :: للمشرفة تفتقرين إلى الواقعية في تعاملك مع مرؤوسيك وتجنحين إلى الأفلاطونية المقيتة وعليه ؛ فلن ننتهي !
الحكيم الأعور بداخلي أرسل لي رسالة عبر المحيطات التي تفصلني عنه، مفادها:
نُفرط في تكميم فم الضمير حين يغلبنا الهوى
المُرفـَقـَاتْ : صفعة
’’الحياة بتجاربها يا رفيقة هي من يصنعنا وهي ـ نفسها ـ من يعزز مقولة دوام الحال من المحال ..
ثم إنَّ لهبَ الأيام يُنضج ما كان بالأمس عجينا غضا..إن رجع الخبز عجينا عدتُ سيرتي الأولى ! ،،
.
.
الجمعة, 01 صفر, 1429
::
أضف تعليقا
اضيف في 07 رجب, 1429 11:12 م , من قبل t3aber12374
من المملكة العربية السعودية
من المملكة العربية السعودية

رفيقه
احببت حرفك
فاسمحيلي بزيارتك اليوميه
لاستنشق بعض الهواء النقي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من المملكة العربية السعودية
رفيقتي في الحرف
أرجوك فضلاً التكرم بإشعاري بجديدك حين النشر ..برسالة سيكون لها قدراً كماهوقدرك لدي ..فــ أنا أنتشي من حرفك وألثمه حتى الثمالة الفكرية
رسائلك ياسيدتي
بعضها توقفت عنده تقديراً لك ..وإحداها أرغمتني على وضع أكثر من علامة إستفهام ..
ورسائل أخر لاتعنيني من قريب أو بعيد
الرسائل..أدب خاص لايجيده الكثير .. إنما أفضل الرسائل التي نكتبها ونرسلها دون عنوان .. فالخير أن تبقى بداخلنا ..
هناك الكثير الكثير ..مما لاتنفع معه الكلمات .. فـ نكتبه بالإحساس ..
جمعت مانثرته هنا ولملمت أوراقي .. لأعود في الموضوع القادم إن تكرمتي بإشعاري ..بنثيث روحك أيته الوفية
أخوك أبوفــــــرح