نـَبــْض..
لشاهرٍ غصنَ المحبةِ حين تحتقنُ الضغينة..للحدائق حين تزدحم الخنادق..للمودة والوئام..أهدي نميرَ (كـِتابتي) وَرغيفَ تنور المحبة والسلام!
.
.

رسـَائـِل ..!

       للروائي : عبد الرحمن مُنيف بعدك، آمنت أن للأقلام هيمنة على الفكر وللفكر سطوة على قارئه، وللقارئ نشوةٌ تعادلُ سُكر الدنيا ، وللدنيا سياطٌ تجلد بها دواةٌ صادقة.. يحمرّ على إثر جَلْدِها ظهرها ..فلا ترتشف الريشة حين ترتشف خلا الجرح .. فهي تسطـّره كما يكونُ تماما..   :: لـ رفيقتي  منيرة المبدل   أحب روحك المعطاءة ، وأعشق فكرك النير .. بحق فخورةٌ أنا برفقتك !     : الحكيم الأعور... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

الشـّوَارِدْ

الشوارد .. نتفٌ كتبتها في مواقف مختلفة وجمعتها هنا / \ / من رحم القسوة تولد الرحمة أليس ينبجسُ الحجرُ بماءٍ زلال ويتشقق صلده عن زهرة ناعمة يكاد أن يجرحها النسيم ؟   / \ /   في لحظاتٍ غبيّة ، شهد النبض إعدام الحنين ببساطة يتناسل الحنين بشكلٍ جنوني!! وببساطة أكثر ..يتلاشى ، كأن لم يكن أقسمُ أنّي رأيت النبض وهو ينازع سكرات الحنين ورأيت ذات النبض وقلبه فارغ .. إلا من الخيبة... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.