نـَبــْض..
لشاهرٍ غصنَ المحبةِ حين تحتقنُ الضغينة..للحدائق حين تزدحم الخنادق..للمودة والوئام..أهدي نميرَ (كـِتابتي) وَرغيفَ تنور المحبة والسلام!
.
.

النـَـبْضة ُ السـَّابعة

تماماً كـ قطعة بسكويت في كوب حليب

تذوب الأمنيات حين تغمسها يدُ اليأسِ في لجّة الحقائق..

كلما أوغلتْ يد اليأس غيّا / غمسا ً

كلما تلاشت معالمُ الأماني ، حتى كأن لم تكن!

أو

كـ قرص شمسٍ ابتلعته لُجة البحر هكذا يُواري اليأسُ الأمنية

وتئدُ لجة ظلامه خيوطها ..

ما أروع الأمنيات شرط ألا تسترسل بإهمال على كتف التخاذل

ما أروع الأمنيات حين تُضفّرها يد العزم والإصرار ..

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 ذو الحجة, 1428 12:47 م , من قبل khazaal

رفيقتي في الحرف

حين تتلبد في سماءنا غيوماً سوداء ..
لايفرقها سوى القلم ..
لهذا أتى نبضك حروفُ نفثت عبر محبرتك أزاحت عن كاهلك رغبة الصراخ ..

كم نتحمل من ضغوط ونعاني من مأس ..
نراها مُسجات على الأرائك ..
لوكانت الدموع تشفيها لماتوقفت مقائلنا من هطولها ..
ولكننا بين هذا وذاك ..نتذكر أن الله أقرب لنفوسنا والعالم فيما صدرونا
فإليه ملجأنا وإلية المصير

أختى القديرة لاتحــــزني..
فإن الله معنــا

أخوك أبوفــــــرح


اضيف في 10 ذو الحجة, 1428 04:42 م , من قبل nathethroooh
من المملكة العربية السعودية

أخي أبو فرح
ونعم بالله .. الرجاء من صلب إيماننا
كانت جدتي ـ رحمها الله ـ تترنم دائما : " لولا الرجا ما باتت الهجن بالخلا .." << طبعا باللهجة المحلية
لكم يُثلج صدري مرورك وإطلالتك بين الفينةوأختها على حرفي المتواضع .. لكَ الشكرُ حتى ترضى ..
تقبل الله طاعتك وكل عامٍ وأنت بخير وعافية




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.