نـَبــْض..
لشاهرٍ غصنَ المحبةِ حين تحتقنُ الضغينة..للحدائق حين تزدحم الخنادق..للمودة والوئام..أهدي نميرَ (كـِتابتي) وَرغيفَ تنور المحبة والسلام!
.
.

تـَدَاعـِيَاتُ فـَقـْد

 

 

ليستِ العبرة بطول الغياب بل بأسبابه

مع الغياب تمطر الذكريات الحلوة ، وتستمطر معها المآقي

و.. غصّة

نحاول ازدادها فتزوَرّ لإصرارها عينيّ الألم

ذاكَ الألم الذي يطعن قلبك في أعماقه 

يا قرّة العين :

لا أحتمل غيابك ، فـ عُد وأنا أعدك حين تعود لن نتخاصم أخرى كما نفعلها دائماً

سأخدمك بعينيّ إن قصّرت يداي

أيا سَنَدي :

ما فقهت فجيعة الخنساء بأخيها إلا حين عشتها

لقد كانَ جداراً تتكيء عليه ، وأرضاً تمشي عليها

فلما ذهب مادت بها الأرض وزلـّت بها القدم

طيفك يستعمر الـ مكان

وغيابكَ يسحقني

وصدى صوتك بل حتى خطو أقدامك أسمعه في أذني حد الالتفات

أشعر أنك هنا بيننا

ترتشف معنا القهوة

ونتعارك

وتستفزني كما تحب دائما ً  ..

لو رأيت حبيبتي أمي

كم تتوشحها مرارة غيابك ، لسانها لايفتأ يلهج بالدعاء

وعيناها ..عيناها يا عبد الرحمن كسيرتان ، والغيم المثقل بهما قد أغبشهما..

كان انكسارها يطعنني أكثر

بروحي أنتِ يا أمي !

*اليوم أسمع هديل حمامك

كانت تفتقد ربّها

تأخّر كثيراً عن إطعامها 

أتيتها بالطعام فكلّت مني ، وأخذت تَرِف بجناحيها بوجل

لم تُقبل على طعامها كالعادة.. كانت تنتظرك أن تطعمها ..

حتى الحمائم تفتقدك يا حياة القلب !

**عزائي: ثقتي أنها نائبة تحوط حنجرة الفرج وسترخي يوما يديها

وأثق أنك ستقرأ ما كتبتُ يوما ..وسنحمد الله سوياً على أيامٍ خلت

كانت لنا فيها بلوى .. تماما كـ ثقتنا بـ (أشد الناسِ بلاءً ..) 

ردك المولى معافى .. وجعل في تقديره الخير لأخراك قبل دنياكـ  

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 ذو القعدة, 1428 05:40 م , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

لتعلمي صدقاً لي ثلاثة أيام كلما ولجتُ عبر الأثير أضع من أولوياتي المرور هنا لإدماني حرفك ..
وفي كل مرة أنسى أو ينسينها الشيطان ..
واليوم عند رؤيتي تاريخ النص أيقنت أنني لم أتأخر ..

سيدتي
فُجع الكلم فيما أومئتِ إلية ..وإنني لإنتظارك لمحزون ..رد الله غائبكم وأراح قلوبكم وإن كان يقرأ حرفي أناشدة بالعودة فحضن الأم لايوازية حضن فالأمان حين ترتب عليك فهي تراك رغم عنفوان الشباب مازلت طفلاً يستحق الضم والحب

أخي أياك وغضب الأم فهي البركة ومانحن إلا مباركين برضاهم ..

أختي الكريمة
أسأل الله أن يحفظه ويسعدكم بطلته وارتمائة ليلثم الوالدة بقبل الحب والتقدير ..
وترفرف السعادة على أسرتكم الكريمة ولايكدركم ولايفجعكم أنه سميع مجيب ..

أستحلفك برفقة الحرف أن تطمنينا عليه وعليكم ..

اللهم يارب نسألك ومنك الإجابة ..

أخوك المتُأثر بطرحك
أبوفــــــرح


اضيف في 26 ذو القعدة, 1428 08:11 م , من قبل nathethroooh
من المملكة العربية السعودية

أخي أبو فرح

عبدالرحمن أقرّ الله بصلاحه عينا والديّ

هو في المشفى إثر حادثٍ مروري ومحتاجٌ

لـ دعواتك أيها القريب من الحرف دائما

لكن لعلّ اعتلال حرفي بمصابي به حال دون إيصال ما أريد

شكراً لا تفيكـ

لكَ امتناني


اضيف في 27 ذو القعدة, 1428 01:06 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية


أشكرك أيتها الكريمة وداً
نسأل الله في هجيع الليل أن يسبغ علية موفور الصحة والعافية ويمنحه الشفاء ويقر عيونكم به وبطلته ..
طهور إن شاء الله ومايشوف شر ..

تقبلي من أخيك خالص وأصدق الدعوات

أبوفــــرح




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.