نـَبــْض..
لشاهرٍ غصنَ المحبةِ حين تحتقنُ الضغينة..للحدائق حين تزدحم الخنادق..للمودة والوئام..أهدي نميرَ (كـِتابتي) وَرغيفَ تنور المحبة والسلام!
.
.

× بينَ نبضتين ×

على طاولة الكلام .. تستقر أكواب قهوة ، ضربت على جيوبها بنصيفٍ مغرٍ من الرغوة الآسرة .. هنا .. يجتمع الورق والقلم وثالثهما فكرٌ عصي ٌّعنيد ..! أتساءلُ معه : أنْ كيف تذوب عصارة الأجفان إلا حين ترمي بها حمم الألم ؟ وكيف تفتر الثغور عن الابتسام لولا دغدغة ٌ مريدة ، سَرَتْ في مسارب الفكر لذكرى مرّت؟! أفلا يراود هذا كله الفكر عن نفسه ..؟! لطالما استسقت هذه الفلوات الجرداء محبرتي ، لكنها ضنّت بها ، واستسلمتْ... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.