نـَبــْض..
لشاهرٍ غصنَ المحبةِ حين تحتقنُ الضغينة..للحدائق حين تزدحم الخنادق..للمودة والوئام..أهدي نميرَ (كـِتابتي) وَرغيفَ تنور المحبة والسلام!
.
.

النـَـبْضة ُ السـَّادسة

الهدوء يصم الآذان إلى حد ٍ تسمع معه دبيب النمل لكن هذا الصباح الفتي مميز؛ فقد غردت على نخلتنا العتيقة طيور مهاجرة أميزها من أصواتها لكم أحسدها ! حين لا تستطيب المقام تستطيع وبـ بساطة الهجرة .. بحثا عن حياة أفضل أحسدها .. فهي لا تشعر بالانتماء لمكان ما أحسدها ..لأنها تعلم يقينا أن هذه الحياة لا تستحق وأنها حتما سنترك الدنيا .. سنترك كل شيء ! ثمة ما نحزن لأجله ويستدعي الحزن حقا إنه نحن!  [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

الـنـَبـْضـَة ُ الـخـَامسة

لا يفوح العطر إلا حين يُسحق ولا يطيبُ العود إلا حين يَعتُق وهكذا العقل .. تُنضجه التجارب ومحنُ الزمان .. تعركه تارة ويعركها تارات حتى يتبصر طرق السداد، ويحيد عما سواها بالتجربة يستحيل ما كان بالأمسِ عجينا .. رغيفا ً يسر العقول الجائعة أما ترى مسامرات الشيوخ تطيبُ لجوعى العقول من الأغرار ؟      [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

الـنـَبـْضـَة ُ الـرابـِعة

الدفء أحد معاني الحياة لكن.. ثمة برد لن يبدد ذراتهدثار ولا مدفأة حين تبرد المشاعر نكون حينئذكـ ميت ٍ بردت أجزاء جسده فلندثر مشاعرنا ؛ لـ نعيش  [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات

الـنـَبـْضَة ُالثـّالـثـة

ثمة جُمَل تعربد برأسي.. ورغم رفضي لها ..أغنيها! أحاول قتلها بالتركيز بغيرها لكنها تعربد بإصرار ويثـ(ـمل) الفكر منها فقد كرع منها حد الضجر لكنها تعاود الرقص بـ جنون ..!  [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

الـنـَبـْضـَة ُ الـثـَانـِيَـة

كلُ شيءٍ في هذا الكون يؤمن بـ جاذبية الأرض .. وحدها جاذبية النبات مقلوبة.. مقلوبةٌ نحو الشمس ..! ولا عجب ؛ إذ أن إيماننا بالحقائق منوطٌ بقوتها وأثرها على النفس ! [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات

النـَـبْضة ُالأولى

في الساعات الأولى للفجر يتسلل الضياء عبر نافذتي ، منتهكاً حُلكة َالليل ليبددها .. وغيمة ُسِنة ٍ تداعب أجفاني .. استجديها الهطول .. لكنها أمسكت ْوجاوزتني ،وأجفاني المتضورة نوما ً ترمقها .. ثمة ألم ٍ يستعمر حيز الفرح الذي (كان) يسكنني ..كأنما هو أعوادٌ نُصِبَتْ على عينيّ ، تحاول أن تُبقيها مفتوحة دائما ً! ويزداد الضياء جرأة بعد أن جمع أجزاءه ليلج غرفتي إلى حدٍ يغريني معه أن أخرج لأراه من دون حجاب ،... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

كـ الخضابِ عيدي..

أنتَ آسرٌ .. بغترتكـ وعباءتك السوداء المعتقة بالعود التي تخلع في نفسي هيبة أحبها .. أبي .. اشتقت لك ، ولطلتك البهية يوم العيد . ما زال يحملني الحنينُ إلى أبي وتروغ من شوقي له هجعاتي ولقد تذوب له عصارة أدمعي وتـفر من ثكلي له سلـواتي من لي بثوبكَ؛ فالعيونُ تجمدت والقلب ألفى مظلمَ الطرقاتِ , ’ يداكِ العابقة برائحة الحناء.. وحدها نكهة العيد التي أحبها .. أنتِ عيدي تدب الروحُ في جسدي... [اقرأ المزيد]

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


.
.