نـَبــْض..
لشاهرٍ غصنَ المحبةِ حين تحتقنُ الضغينة..للحدائق حين تزدحم الخنادق..للمودة والوئام..أهدي نميرَ (كـِتابتي) وَرغيفَ تنور المحبة والسلام!
.
.

|||"أمْـرُوجـَـان"|||

أمروجان .. قصة ، أخرجَتها السينما من رحم الواقع .. أحببت إعادة صياغتها بأسلوبي كـ تجربة بِكر لي في مجال القصة   . . .وحيدا يتأمل ُ الفضاء ..الناس ُ نيام ، والليلُ مرخٍ سدوله على الكون ، قد خلع التماع النجوم على السماء ألقاً ليس بعده ألق ، ودثَّرها ببردةِ حسنٍ لا نظيرَ لها .. الهدوء يلف المكان إلا من صوتٍ آسرٍ رقيق  ..ينتهكُ ـ بجرأة ـ حلكة الليل .. ويغنّي بشجن يكاد لشدة وقعه أن يقتلع القلوب ..... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

طـفولةُ الطين

    يُصرّ الطين في الإنسان على الظهور ..إلى حدٍ تفشلُ معه أحياناً     مُعـَزّزات النكهة في حجبه.! عامٌ مضى وأنا ..أنا لا البحرُ يذكرني ولا أمواجه حطـّت هنا وعلى شواطئ مرفئي عاقرتُ أقداح المنى كم أثملتني ! مزقتني طوّحت أسراب سعدي جندلت فرسان إصراري لتزرع في أرجاء خفقي كل يأسِ هاأنا.. أمضي وقلبي .. فارغٌ إلا من الذكرى المريرة مترع ٌ بجروحٍ ليسَ تجدي مَعَهَا... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

رسـَائـِل (2)

    لـ وردة جفّتْ في قلب كتاب:   ما فتِأتْ عروق الذكريات تُروّي خاطري وتَمْرقُ أمام ناظري .. هو ذا لونكِ الياقوتي المشتعل منطفئٌ بعد أن أشعل فتيل قلب طفل.. وهاهو ذا آيل للترمّد ليقفز من طفولته لكهولته .. نسي أنه أسقط من الترتيب الافتراضي: صِباه وشبابه! تيبست أوصالكِ جد التكسّر.. ولايزال عبقكِ منغرزٌ كأنصالٍ في قلبٍ كَرِع من أقداح النوى حتى ثمل !     إلى عريشة العنب في بستان أبي :... [اقرأ المزيد]

(0) تعليقات

رسـَائـِل ..!

       للروائي : عبد الرحمن مُنيف بعدك، آمنت أن للأقلام هيمنة على الفكر وللفكر سطوة على قارئه، وللقارئ نشوةٌ تعادلُ سُكر الدنيا ، وللدنيا سياطٌ تجلد بها دواةٌ صادقة.. يحمرّ على إثر جَلْدِها ظهرها ..فلا ترتشف الريشة حين ترتشف خلا الجرح .. فهي تسطـّره كما يكونُ تماما..   :: لـ رفيقتي  منيرة المبدل   أحب روحك المعطاءة ، وأعشق فكرك النير .. بحق فخورةٌ أنا برفقتك !     : الحكيم الأعور... [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

الشـّوَارِدْ

الشوارد .. نتفٌ كتبتها في مواقف مختلفة وجمعتها هنا / \ / من رحم القسوة تولد الرحمة أليس ينبجسُ الحجرُ بماءٍ زلال ويتشقق صلده عن زهرة ناعمة يكاد أن يجرحها النسيم ؟   / \ /   في لحظاتٍ غبيّة ، شهد النبض إعدام الحنين ببساطة يتناسل الحنين بشكلٍ جنوني!! وببساطة أكثر ..يتلاشى ، كأن لم يكن أقسمُ أنّي رأيت النبض وهو ينازع سكرات الحنين ورأيت ذات النبض وقلبه فارغ .. إلا من الخيبة... [اقرأ المزيد]

(1) تعليقات

الفـِكْر .. بينَ الكبت والانحلال

    الهيستريا التحولية: ارتكاس عُصابي نفسي ناشيء عن كبت شديد للأفكار أو الدوافع يتخذ شكل اعتلال حسي أو حركي أو يتحول إلى هذا الاعتلال ..(مُعجم الفلسفة ) . . الكبت الفكري يولد الانفجار .. والتحرر الفكري يولد الانحلال .. لابد للفكر من حرّية حتى يروّج أفكاره ومعتقداته ومادام الكمال منتفٍياً عنا فمهما نضج الفكر لا بد أن يطاله نقصٌ وقصور .. ولذا كان َ محتاجاً في الوقتِ ذاته لـ قيود وبنود... [اقرأ المزيد]

(9) تعليقات

نـاقمةٌ أنــا !!

    ناقمة أنا عليهم .. كيف لا يقيمون لمشاعر "الإنسان" وزنا ناقمةٌ أنا على صلاحياتهم التي مكنتهم منّي أكثر مما ينبغي ناقمة أنا على جمودهم ، كيف لا تحرك الدمعة غصينات قلوبهم.. ناقمة أنا على الدمعة حين انحدرت أمام من يروي بها ظمأ قسوته ناقمة أنا على ضعفي الذي " يُفترض" أن يكون لي مدعاة فخر ناقمة أنا على الحقائق جين أصر على تغليف سوأتها حتى عن عين نفسي .. ناقمةٌ على هذا التناسي الذي يعربد بمجونٍ... [اقرأ المزيد]

(7) تعليقات

النـَـبْضة ُ السـَّابعة

تماماً كـ قطعة بسكويت في كوب حليب تذوب الأمنيات حين تغمسها يدُ اليأسِ في لجّة الحقائق.. كلما أوغلتْ يد اليأس غيّا / غمسا ً كلما تلاشت معالمُ الأماني ، حتى كأن لم تكن! أو كـ قرص شمسٍ ابتلعته لُجة البحر هكذا يُواري اليأسُ الأمنية وتئدُ لجة ظلامه خيوطها .. ما أروع الأمنيات شرط ألا تسترسل بإهمال على كتف التخاذل ما أروع الأمنيات حين تُضفّرها يد العزم والإصرار ..   [اقرأ المزيد]

(2) تعليقات

تـَدَاعـِيَاتُ فـَقـْد

    ليستِ العبرة بطول الغياب بل بأسبابه مع الغياب تمطر الذكريات الحلوة ، وتستمطر معها المآقي و.. غصّة نحاول ازدادها فتزوَرّ لإصرارها عينيّ الألم ذاكَ الألم الذي يطعن قلبك في أعماقه  يا قرّة العين : لا أحتمل غيابك ، فـ عُد وأنا أعدك حين تعود لن نتخاصم أخرى كما نفعلها دائماً سأخدمك بعينيّ إن قصّرت يداي أيا سَنَدي : ما فقهت فجيعة الخنساء بأخيها إلا حين عشتها لقد كانَ جداراً تتكيء... [اقرأ المزيد]

(3) تعليقات

× بينَ نبضتين ×

على طاولة الكلام .. تستقر أكواب قهوة ، ضربت على جيوبها بنصيفٍ مغرٍ من الرغوة الآسرة .. هنا .. يجتمع الورق والقلم وثالثهما فكرٌ عصي ٌّعنيد ..! أتساءلُ معه : أنْ كيف تذوب عصارة الأجفان إلا حين ترمي بها حمم الألم ؟ وكيف تفتر الثغور عن الابتسام لولا دغدغة ٌ مريدة ، سَرَتْ في مسارب الفكر لذكرى مرّت؟! أفلا يراود هذا كله الفكر عن نفسه ..؟! لطالما استسقت هذه الفلوات الجرداء محبرتي ، لكنها ضنّت بها ، واستسلمتْ... [اقرأ المزيد]

(6) تعليقات



.
.